أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، اليوم، أن قطاع غزة يشهد “أسوأ وضع إنساني” منذ بداية العدوان الإسرائيلي في السابع من أكتوبر عام 2023، بسبب منع الكيان الإسرائيلي إدخال المساعدات الإنسانية إليه.
وأشار ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا، في تصريحات له، إلى مرور 50 يوما على عدم وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، فيما البضائع التجارية لم تصل منذ فترة أطول.
وقال لايركه “في غزة، يمكنكم أن تشاهدوا اتجاها واضحا نحو كارثة كاملة، في الوقت الحالي، ربما يكون الوضع الإنساني في غزة هو الأسوأ منذ بداية الحرب”.
وكان الاحتلال الإسرائيلي، استأنف عدوانه على قطاع غزة منذ 18 مارس الماضي، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار، وشدد حصاره الخانق على القطاع ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
ويواجه أكثر من 1ر2 مليون شخص في قطاع غزة نقصا حادا في الغذاء والدواء والوقود والمياه النظيفة، رغم أنه على الجانب الآخر من الحدود تخزن الإمدادات الإنسانية ومنها ما يقرب من 3 آلاف شاحنة من المساعدات المنقذة للحياة التي أعدتها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتي ترفض السلطات الإسرائيلية السماح بدخولها.
وحذرت الأونروا من أن الإمدادات داخل غزة قد نفدت تقريبا، حيث ينفد مخزون الغذاء بشكل خطير، ولم يتبق سوى 250 طردا غذائيا، كما نفد الدقيق وأغلقت المخابز أبوابها، وانهارت المستشفيات بدون وقود أو أدوية، وارتفعت أسعار المواد الأساسية بشكل حاد.
وقال لازاريني “يتعرض أكثر من مليوني شخص أغلبهم من النساء والأطفال لعقاب جماعي، يجب رفع الحصار وتدفق الإمدادات واستئناف وقف إطلاق النار”.










