المعقل الأخير لحماس على وشك الانهيار.. إسرائيل تقترب من إعلان نهاية الحركة

غير مصنف

تشير التطورات الميدانية الأخيرة في قطاع غزة إلى أن إسرائيل ماضية في حربها حتى “النهاية”، بعدما وضعت هدفها المعلن بتفكيك البنية التحتية لحركة حماس من الجذور. ومع اقتراب انهيار المعقل الأهم للحركة، تلوح في الأفق صورة قد ترسم ملامح نهاية حكم حماس الذي استمر لسنوات طويلة.

فالمعقل الرئيسي للتنظيم، الذي يمثل ثقله العسكري ورمزيته السياسية في القطاع، يواجه اليوم ضغوطاً غير مسبوقة. إسرائيل، بحسب محللين، تبدو مصممة على إنهاء مهمتها بشكل كامل، معتبرة أن سقوط هذا المعقل سيعني شل القدرات العسكرية للحركة، وضرب صورتها كسلطة حاكمة أمام الرأي العام الداخلي والخارجي.

لكن انعكاسات هذا السيناريو لا تتوقف عند حدود حماس وحدها، إذ يرى مراقبون أن الخاسر الأكبر سيكون أهالي غزة أنفسهم، الذين يجدون أنفسهم في قلب معركة لا تنتهي، يدفعون ثمنها من دمائهم وأرزاقهم وحياتهم اليومية. ومع تزايد المعاناة الإنسانية، تتصاعد الأصوات التي تلقي باللوم على سياسات الحركة، التي جعلت المدنيين وقوداً لصراعاتها.

وبينما تترقب المنطقة ما إذا كانت الأيام المقبلة ستشهد السقوط الكامل لمعقل حماس، تتزايد التساؤلات حول مستقبل القطاع، ومن سيدفع الثمن الأكبر لانهيار الحركة التي حكمته بقبضة حديدية طوال سنوات.

يذكر أن هناك أزمة مالية  تعصف بـ”حماس” اليوم هي الأخطر على الإطلاق، ليس فقط لأنها شلت قدرة الحركة على تسيير شؤونها الداخلية، بل لأنها تضع مستقبل مشروعها المسلح على المحك، وتثير تساؤلات جدية حول مصير مقاتليها الذين باتوا يشعرون أنهم آخر من تُفكر فيهم القيادة.