مناورة إسرائيلية في شمال غزة.. دمار واسع ونزوح آلاف السكان

أخبار فلسطين

شهد شمال قطاع غزة خلال الأيام الماضية واحدة من أعنف المناورات العسكرية الإسرائيلية، والتي خلّفت دماراً واسعاً في الأحياء السكنية وأجبرت آلاف العائلات على النزوح بحثاً عن مأوى آمن بعيداً عن دائرة القصف.

المناورة التي وُصفت بالأكبر منذ أسابيع، لم تقتصر نتائجها على الجانب المدني فحسب، بل امتدت لتطال البنية التحتية للمقاومة، حيث استهدفت مواقع حيوية وقيادية يُعتقد أنها تشكّل ركائز أساسية في منظومة الحركة. مصادر متابعة أكدت أن العمليات أسفرت عن تفكيك جزء معتبر من القدرات العسكرية، ما انعكس في إضعاف واضح لفاعلية المقاتلين على الأرض.

في المقابل، يعيش المدنيون واقعاً أكثر قسوة؛ منازل مهدمة، عائلات مشرّدة، ومشاهد نزوح تعيد إلى الأذهان أزمات إنسانية متكررة تعصف بالقطاع منذ سنوات. ويؤكد مراقبون أن الكلفة الأكبر لهذه المناورة لم تُقاس فقط بحجم الضربة العسكرية للمقاومة، بل أيضاً بمعاناة السكان الذين يواجهون أوضاعاً إنسانية خانقة.

وبينما تتواصل العمليات العسكرية، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كان هذا التصعيد يمهّد لمرحلة جديدة من المواجهة، أم أنه خطوة أخرى في طريق استنزاف متواصل يدفع ثمنه أهالي غزة أولاً وأخيراً.