نفي رسمي: لا خطر على أساسات المسجد الأقصى والحفريات بعيدة وتحت السيطرة

غير مصنف

انتشرت خلال الأسبوع الأخير على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم حول تنفيذ حفريات أثرية في محيط المسجد الأقصى قد تشكل خطراً على أساساته، المنشورات أثارت قلقاً واسعاً وتساؤلات عن طبيعة الأعمال الجارية بالقرب من الحرم.

وفي المقابل، سارعت جهات مسؤولة عن إدارة الحفريات إلى نفي تلك المزاعم، وأكدت أن جميع الأعمال الأثرية التي تجري حالياً حاصلة على التصاريح اللازمة، وتُنفذ في مناطق بعيدة عن أساسات المسجد الأقصى، ولا تمس أي جزء من بنيته التحتية.

مسؤولون في سلطة الآثار الإسرائيلية أوضحوا أنه لا توجد حالياً أي أعمال حفر أو تنقيب مباشرة حول أساسات المسجد، كما لا توجد خطط مستقبلية لتنفيذ مثل هذه الأعمال، وشددوا على أن فرقهم تعمل وفق بروتوكولات رقابية صارمة وبإشراف هندسي لضمان عدم المساس بالمواقع الدينية.

من جهتهم، أكد مسؤولون كبار في دائرة الأوقاف الإسلامية أنهم على تواصل مع الجهات المختصة، وأن الوضع في المسجد الأقصى مستقر، وطمأنوا أن الحفريات تقع خارج نطاق السور وتخضع للمتابعة، ولا يوجد ما يستدعي القلق بشأن سلامة المبنى، وتأتي هذه الشائعات في سياق حساس تشهده القدس باستمرار، حيث تتكرر مزاعم المساس بالمسجد الأقصى مع كل مناسبة دينية أو سياسية، وغالباً ما تتحول منشورات السوشيال ميديا إلى مصدر قلق سريع ينتشر قبل صدور توضيح رسمي.

وكشفت التصريحات الرسمية من الجانبين إلى أن الأنباء المتداولة عن “خطر يهدد أساسات الأقصى” لا أساس لها، ودعت الجهات المعنية المواطنين إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تتجدد مع كل فترة توتر في القدس.