ضغوط “أوبك+” تقود النفط إلى التراجع رغم انخفاض المخزونات

الاقتصاد

اختتمت أسعار النفط تعاملات اليوم الخميس على انخفاض، رغم تراجع المخزونات الأمريكية، وسط توقعات بأن يرفع تحالف “أوبك+” إمدادات يوليو المقبل.

وانخفضت العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي تسليم يوليو بنسبة 1.1%، ما يعادل 75 سنتاً، ليصل إلى 64.15 دولار للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام “نايمكس” الأمريكي تسليم يوليو بنسبة 1.4% أو 90 سنتاً، لتستقر عند 60.94 دولار للبرميل.

ترقب اجتماع “أوبك+” وتأثيره على السوق

جاء هذا التراجع في الأسعار بعد انتشار تقارير صحفية تفيد بأن ثمانية دول أعضاء في “أوبك+” يدرسون، خلال اجتماع مقرر السبت المقبل، إقرار زيادة إضافية في إنتاج يوليو، تصل إلى 411 ألف برميل يوميًا، مما قد يساهم في تعزيز الإمدادات بالسوق العالمية.

تأثير البيانات الاقتصادية الأمريكية

واجهت أسعار النفط مزيدًا من الضغوط بفعل بيانات أمريكية كشفت عن انكماش الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول بنسبة 0.20%، وهي وتيرة أقل من التراجع السابق البالغ 0.30%، مما خفّف حدة المخاوف الاقتصادية.

ورغم هذه الضغوط، هدأت مخاوف المستثمرين بعض الشيء بعدما قضت المحكمة التجارية الدولية الأمريكية أمس بتعليق معظم الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الحالية، في قرار من المتوقع تنفيذه خلال 10 أيام.

تراجع المخزونات يعكس ارتفاع الطلب
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاضًا في مخزونات النفط خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى انتعاش الطلب على الطاقة داخل أكبر اقتصاد عالمي، مما قد يحدّ من تراجع الأسعار على المدى القريب.