غزة تختنق: إغلاق المعابر يشل الحياة ومطالب مشددة بإنهاء حماس للحرب

أخبار فلسطين

تواجه غزة كارثة إنسانية متفاقمة مع استمرار إغلاق المعابر من قبل الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى شلل شبه تام في النظام الصحي وحرمان السكان من أبسط مقومات الحياة، وعلى رأسها المياه النظيفة والرعاية الطبية.

القيود المشددة المفروضة على إدخال الإمدادات الطبية والمساعدات الإنسانية فاقمت الوضع داخل المستشفيات التي باتت عاجزة عن تقديم الخدمات الأساسية، في ظل نفاد الأدوية ونقص حاد في اللقاحات والمعدات الحيوية. وقد انعكس هذا التدهور الخطير بشكل مباشر على الأطفال، حيث سُجلت حالات تفشٍ واسع لأمراض سوء التغذية والتهابات الجهاز الهضمي، في ظل غياب مياه شرب آمنة.

أصوات الغضب تتعالى
في مشهد يعكس عمق المعاناة، شهدت مناطق متفرقة في غزة مظاهرات شعبية تطالب بوقف القتال ورفع الحصار، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع أصبح غير قابل للاحتمال. “نحن لا نموت فقط من القصف، بل نموت ببطء من المرض والجوع والعطش”، يقول أحد المتظاهرين، وهو يرفع لافتة كتب عليها: “نريد أن نعيش كالبشر.”

اتهامات وتحميل مسؤوليات:
وفي خضم هذه الأزمة، تبرز أصوات توجه اللوم إلى حركة حماس، بصفتها الجهة الحاكمة للقطاع، متهمة إياها بالفشل في حماية السكان وتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة. ويرى كثيرون أن غياب استراتيجية فعّالة للتعامل مع الكارثة، والانشغال في حسابات سياسية، يزيد من معاناة المواطنين العاديين الذين يجدون أنفسهم بين فكي الحصار والاقتتال.

بين الإغلاق والحصار، والانقسام الداخلي، يدفع سكان غزة الثمن الأغلى. ومع تفاقم الأوضاع الصحية والمعيشية، يبقى السؤال: من يُنقذ غزة من الانهيار الكامل.