بين الأمل والحذر… الاقتصاد الفلسطيني ينتظر أن تلتقط غزة أنفاسها

أخبار فلسطين

وسط الغبار السياسي والدخان الذي لم يتبدد بعد، يعلو صوت مختلف هذه المرة في فلسطين: صوت الاقتصاد.

فمع بدء المرحلة الأولى من الاتفاق بين إسرائيل وحماس، يأمل اقتصاديون فلسطينيون أن تحمل الأيام المقبلة تهدئة حقيقية تتيح للقطاع الخاص أن يتحرك، وللمعابر أن تُفتح أمام البضائع والعمال، وللأسواق أن تستعيد جزءًا من حركتها التي شُلّت منذ بداية الحرب.

 

في الضفة الغربية، يربط التجار وأصحاب الأعمال الصغيرة بين أي تحسن أمني وأملٍ بعودة النشاط التجاري والسياحي، خاصة في مدن مثل بيت لحم ونابلس ورام الله، التي كانت تعتمد على الحركة الداخلية والزوار قبل أن تتوقف عجلة الحياة بفعل التوترات المتكررة.

 

يقول أحد الاقتصاديين في رام الله: “أي يوم هادئ هو مكسب اقتصادي، وأي تصعيد يُعيدنا شهورًا إلى الوراء.”

 

لكن التفاؤل لا يخلو من القلق.

فمسؤولون في السلطة الفلسطينية يرون أن المرحلة المقبلة اختبار حقيقي للعقل الجمعي في الضفة الغربية، داعين الأهالي إلى “التصرف بحكمة” وعدم الانجرار إلى أي مواجهات أو أعمال قد تدفع الجيش الإسرائيلي للعودة إلى داخل المدن، بما يعيد المشهد إلى نقطة الصفر.

 

بين الأمل والقلق، تبدو الصورة واضحة:

الاقتصاد الفلسطيني متعطش للهواء، وغزة تحتاج إلى استراحة طويلة من الحرب، والضفة تحاول أن تثبت أن الاستقرار ليس ضعفًا… بل فرصة للحياة.

كانت القناة 12 الإسرائيلية نقلت عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن “الحرب انتهت”، في إشارة إلى اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي تم التوصل إليه مع حماس.

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد وصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تل أبيب، حيث ألقي خطابا في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، ثم توجه إلى شرم الشيخ في مصر.